السيد المرعشي
21
شرح إحقاق الحق
أم سلمة : فقلت : يا رسول الله وأنا ؟ قالت : فوالله ما أنعم وقال : إنك على خير . أقول : الخبر مذكور في تفسير الطبري ج 8 ص 22 . وقال المقريزي في كتابه المذكور ص 29 ما لفظه : وقال أبو سعيد الخدري رضي الله عنه : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نزلت هذه الآية ( أي آية تطهير ) في خمسة في وفي علي وفاطمة والحسن والحسين . أقول : وذكر هذا الخبر في تفسير الطبري ج 5 ص 22 . ومنهم العلامة الحافظ أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي الشافعي المولود سنة 384 والمتوفى سنة 458 في كتاب ( دلائل النبوة ) ( ج 1 ص 170 طبع دار الكتب العربية في بيروت ) قال : وأخبرنا أبو الحسين بن الفضل ، قال أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال حدثنا يعقوب ابن سفيان ، قال حدثني يحيي بن عبد الحميد ، قال حدثنا قيس ، عن الأعمش ، عن عباية بن ربعي ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله قسم الخلق قسمين فجعلني في خيرهما قسما ، وذلك قوله ( وأصحاب اليمين ) و ( أصحاب الشمال ) فأنا من أصحاب اليمين وأنا خير أصحاب اليمين . ثم جعل القسمين أثلاثا فجعلني في خيرها ثلثا ، فذلك قوله تعالى ( فأصحاب الميمنة ) ( والسابقون السابقون ) فأنا من السابقين وأنا خير السابقين . ثم جعل الأثلاث قبائل ، فجعلني في خيرها قبيلة ، وذلك قوله تعالى ( وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير ) وأنا أتقى ولد آدم وأكرمهم على الله ولا فخر . ثم جعل القبائل بيوتا فجعلني في خيرها بيتا ، وذلك قوله تعالى ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) فأنا وأهل بيتي مطهرون من الذنوب .